نجيب الدين السمرقندي
432
شرح الأسباب والعلامات ( شرح نفيس الكرماني )
بطبيخها هذا إن لم يمنع مانع من حرارة المزاج فإن منع مانع فبمثل السكنجبين العنصلى والجلنجبين والغرغرة بطبيخ الريباس والورد والسماق مع السكنجبين والترنجبين والمرى . وأما فساد الذوق فربما تغير إلى المرارة حتى يحس الإنسان بطعم فمه مرّا إما دائما من غير أن يذوق شيئا إذا كان السبب قويا وإما عندما يذوق شيئا إذا كان السبب ضعيفا لأن القوة الذائقة تنتهض حينئذ لادراك ذلك الشيء فحيس بطعم المادة المفسدة لها وكذلك يحس بسائر الطعوم الواردة عليه انها مرة وهذا أي : الاحساس بالمرارة يدل على غلبة المرار على اللسان والفم أو على مقدم الدماغ أو على المعدة أو على جميع البدن فيغلب طعمه على سائر الطعوم وقد يتغير إلى الحلاوة ويدل على غلبة الدم أو البلغم الحلو على تلك المواضع وقد يتغير إلى الحموضة ويدل على غلبة البلغم الحامض أو السوداء أو يتغير إلى الملوحة ويدل على غلبة البلغم المالح عليها . وعلاجه : نفض هذه الأخلاط والغرغرة بما يوافق .